الشيخ المحمودي

655

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ج 8 ص 110 . وأيضا أشار محقق علل الدارقطني في تعليقه إلى مصادر للحديث . 710 - [ ما قاله عليه السلام في حقيقة الإيمان وانّه إقرار باللسان ، ومعرفة بالقلب ، وعمل بالجوارح ] وبالسند المتقدم في المختار : ( 694 و 707 ) عن أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الإيمان إقرار باللّسان ، ومعرفة بالقلب وعمل بالجوارح « 1 » . هكذا رواه مع التوالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه عن الحفّار في الحديث : ( 40 ) وما بعده من الجزء ( 13 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 13 ) : ج 1 ، ص 379 : ج 1 ، ص 379 . 711 - [ ما قاله عليه السلام في النساء من أنّها أربع جامع مجمّع وربيع مربع ] وبالسند المشار إليه في المختار المتقدم آنفا قال عليه السّلام : النّساء أربع : جامع مجمّع وربيع مربع وكرب مقمع وغلّ قمل « 2 »

--> ( 1 ) ومثله رواه البيهقي في الحديث : ( 16 ) و ( 17 ) من كتاب شعب الإيمان : ج 1 ، ص 128 ، ط 1 ، قال أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ؛ أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا عليّ ابن عبد العزيز ، حدّثنا عبد السلام بن صالح الهروي حدّثنا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن عليّ رضي اللّه عنهم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان . حدّثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن مهدي القشيري أخبرنا أبو محمد عبيد اللّه بن محمد بن موسى بن كعب ؛ حدّثنا أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي حدّثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام ومحمد بن أسلم قالا : حدّثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه . . . فذكره بإسناده غير أنه قال : الإيمان إقرار باللسان ومعرفة بالقلب وعمل بالجوارح . ورواه أيضا شيخ الطائفة رحمه اللّه ، عن أبي المفضل الشيباني بأسانيد كما في الحديث : ( 7 - 1 ) من الجزء ( 16 ) من أماليه : ج 1 ، ص 66062 . ورواه السيّد مير حامد حسين قدّس اللّه نفسه عن مصادر كثيرة من أهل السنّة في حديث مدينة العلم من كتاب عبقات الأنوار . ( 2 ) قال الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه في تفسير الحديث : « جامع مجمّع » أي كثيرة الخير مخصبة . و « وربيع مربع » التي في حجرها ولد وفي بطنها آخر . و « كرب مقمع » أي سيّئة الخلق مع زوجها و « غلّ قمل » أي هي عند زوجها كالغلّ القمل ، وهو غلّ من جلد يقع فيه القمل فيأكله [ فلا يتهيّأ له أن يحذر منه شيئا . وهو مثل للعرب ] .